محمد الداوودي

205

طبقات المفسرين ( داودي )

وقرأ أيضا بالكتاب المذكور على أبي القاسم عبد الرحمن بن غالب الشراط القرطبي ، وحدثه به عن ابن المؤلف . وسمع على قاضي مدينة فاس أبي محمد عبد اللّه التادلي كتاب « التبصرة » في مذاهب القراء السبعة ، لأبي محمد مكي بن أبي طالب المقرئ عن أبي بحر سفيان عن المؤلف . وسمع على القاضي أبي بكر محمد بن أحمد بن أبي جمرة كتاب « التيسير » في مذاهب القراء السبعة لأبي عمرو عثمان بن سعيد الداني عن أبيه عن المؤلف ، وسمع على القاضي أبي عبد اللّه محمد بن سعيد بن زرقون الأنصاري ، وعلى أبي محمد عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد اللّه الإشبيلي ، وعلى عبد الصّمد بن محمد بن أبي الفضل بن الحرستاني . وعلى يونس بن أبي الحسن العباسي نزيل مكة ، وعلى المكين بن شجاع زاهر بن رستم الأصبهاني إمام المقام ، وعلي بن البرهان نصر بن أبي الفتوح بن علي وسالم ابن رزق اللّه الأفريقي ، ومحمد بن أبي الوليد بن أحمد بن شبل ، وأبي عبد اللّه ابن عيشون . وأجازه جماعة كثيرة منهم الحافظ الكبير أبو القاسم بن عساكر ، وأبو الطاهر السلفي ، وأبو الفرج بن الجوزي . وقدم إلى مصر . وأقام بالحجاز مدة . ودخل بغداد والموصل وبلاد الروم ، ومات بدمشق في ليلة الجمعة الثامن والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين وستمائة ، ودفن بسفح قاسيون . قال ابن الأبار : من أهل إشبيلية ، وأصله من سبتة . وقال أبو جعفر بن الزبير : أظنه من أهل المريّة . وقال ابن النجار : أقام بإشبيلية إلى سنة ثمان وتسعين ، ثم دخل بلاد المشرق .